رياضة

شكراً، شكراً، شكراً... وليد

عبد الرفيع حمضي

أكثر من مجرد مدرب، كنت أحد مهندسي أحلامنا. شكراً على كل ما قدمته لكرة القدم المغربية، وقبل كل شيء، شكراً على جرعات الحماس، الأمل، والتحدي التي وحدت القلوب، في المغرب إلى إفريقيا، وإلى أبعد من ذلك بكثير.

تلك الابتسامة والفرحة التي نراها اليوم على وجوه المغاربة هي أجمل إرث تركته. كل التوفيق في مسيرتك المهنية القادمة. لن يكون المغرب أبداً بعيداً عنك، لأنك ببساطة جزءاً من روحه... الرياضية والمرحة.

ديما مغرب