ومن المقرر أن يدور شريط هذه المواجهة مساء الثلاثاء المقبل، الموافق لـ 31 مارس، على أرضية ملعب "بولار-ديليليس" العريق بمدينة لانس، حيث يسعى "أسود الأطلس" إلى مواصلة اختباراتهم الفنية والبدنية قبل الاستحقاقات الرسمية المقبلة.
وتأتي هذه الرحلة بعد ختام المعسكر الإعدادي المصغر الذي خاضه المنتخب بمركز "سيوداد ريال مدريد"، والذي تخللته مباراة ودية قوية أمام منتخب الإكوادور يوم الجمعة الماضي، انتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق.
وقد استغل الناخب الوطني الحصة التدريبية الأخيرة بمركز التداريب المدريدي مساء السبت، للرفع من منسوب الجاهزية لدى العناصر التي لم تشارك بصفة أساسية في لقاء الإكوادور، مع التركيز على تمارين تقنية وبدنية مكثفة لتجهيز البدلاء ووضعهم في صلب المنافسة.
وفي المقابل، سطّر الطاقم التقني والخدمات الطبية للمنتخب برنامجاً استشفائياً خاصاً للمجموعة التي خاضت الدقائق الكاملة للمباراة السابقة، حيث تركز العمل على استرجاع الطراوة البدنية وتفادي الإجهاد العضلي، لضمان دخول جميع العناصر في كامل قواهم أمام منتخب الباراغواي الذي يمتاز بالاندفاع البدني العالي والأسلوب اللاتيني المنضبط.
ومن المرتقب أن يختتم المنتخب المغربي تحضيراته بحصة تدريبية أخيرة يوم غدٍ الاثنين على أرضية ملعب المباراة، حيث أعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم عن فتح الأبواب أمام وسائل الإعلام المعتمدة لمتابعة الدقائق الخمس عشرة الأولى من التدريبات.
وستخصص هذه الفترة حصرياً لالتقاط الصور وتوثيق الأجواء العامة للفريق، قبل أن يغلق الناخب الوطني الحصة لوضع اللمسات التكتيكية الأخيرة والوقوف على التشكيل النهائي الذي سيخوض به غمار مواجهة الثلاثاء.






