أعلن الممثل المغربي عبد الرحيم المنياري وضع حد لمسيرته المهنية الطويلة في مجال التمثيل، مقرراً الاعتزال بشكل رسمي والابتعاد عن الأضواء التي رافقته لسنوات طويلة قدم خلالها عشرات الأعمال الناجحة.
وقد وجّه المنياري رسالة مؤثرة وصادقة لجمهوره ومحبيه، أكد فيها أن قراره ينبع من رغبة شخصية قوية في طي هذه الصفحة من حياته والبدء بمرحلة جديدة تتسم بالهدوء والسكينة بعيداً عن صخب الشهرة ومنصات التصوير. مشيرا في مضامين رسالته إلى أن الوقت قد حان للتفرغ لحياته الخاصة واكتشاف آفاق أخرى لم يسبق له خوضها.
ويعد هذا الاعتزال خسارة للساحة الدرامية والمسرحية، حيث بصم المنياري خلال مشواره الحافل على حضور قوي من خلال تشخيصه لأدوار مركبة ومتنوعة، إلا أنه اختار في نهاية المطاف أن يغادر "الركح" وهو في قمة عطائه، مفضلاً ترك بصمة طيبة وذكرى جميلة في قلوب المشاهدين الذين واكبوا إبداعاته عبر عقود من الزمن.






