حينما تضج مدرجات الملاعب الإسبانية بهتافات عنصرية مقيتة، تفيض حقداً وكراهية ضد كل ما هو مسلم، تسقط معها ورقة التوت عن "الكلام المعسول" والبروباغندا السياسية التي يحاول البعض تسويقها لنا كحقائق مطلقة.
هذا الضجيج العنصري ليس مجرد "انفعال لحظي"، بل هو مرآة تعكس أحياناً رواسب دفينة لا تمحوها التصريحات الدبلوماسية "المدروسة" بعناية في دهاليز الاستخبارات.
إلى المهللين و"سماسرة المواقف":
أين هي حناجركم التي بحت وهي تصفق لتصريحات "سانشيز" وغيره؟
وأين هي غيرتكم التي تظهر وتختفي حسب الأجندات السياسية؟
إن صمتكم اليوم أمام إهانة معتقداتنا من طرف جماهير جيراننا يثبت أنكم لا تتحركون بمبدأ، بل بمصالح ضيقة تهدف إلى التشويش على التوجهات السيادية للدولة المغربية.
إن محاولاتكم لربط المواقف السياسية العابرة بسيادة قراراتنا الوطنية هي محاولات يائسة؛ فالمغرب، تحت القيادة الحكيمة لجلالة الملك لمحمد السادس، لا ينتظر صكوك غفران من أحد، ولا دروساً في الإنسانية من جهات تقتات على ازدواجية المعايير.
السيادة.. والمؤامرة المكشوفة:
ليعلم القاصي والداني أن كل "غزل سياسي" يهدف إلى إحراج الدولة المغربية هو مخطط مكشوف، يعول فيه الخصوم على "طابور خامس" يعيش بيننا، خونة وعملاء لا يهمهم دين ولا وطن، بقدر ما تهمهم الكراسي والولاءات الخارجية.
رسالتنا الأخيرة:
نحن أمة تلتف خلف إمارة المؤمنين، نستمد فخرنا من تاريخنا وقوة مؤسساتنا، ولسنا بحاجة لمن يعلمنا كيف نكون مسلمين أو كيف نكون وطنيين.
من يجد في "خطوات الإسبان" أو غيرهم قدوة له، فليشد رحاله إليهم، وليترك هذا الوطن الشامخ يعيش بسلام تحت ظل عرشه العلوي المجيد.
المغرب يعرف، والشعب يعي، والملك يقود.. ولا عزاء للمتربصين!






