وأكد نصراوي، في رسالة مباشرة اتسمت بروح التسامح، أن التعايش السلمي والاحترام المتبادل بين مختلف الأديان هما السبيل الوحيد للرقي بالرياضة والمجتمع، مشدداً على أن كرامة الجميع سواسية ولا تقبل التجزئة تحت أي ظرف.
وفي سياق متصل، لم يتأخر رد نجم برشلونة والمنتخب الإسباني، الذي أعرب عبر حساباته الرسمية عن فخره العميق بانتمائه وهويته، واصفاً الهتافات المسيئة بأنها سلوك غير محترم ومرفوض كلياً، بغض النظر عن الجهة التي استهدفتها.
وأوضح اللاعب أن مثل هذه الممارسات لا تليق بالروح الرياضية، خاصة حين تمس المعتقدات الشخصية، مما وضع القضية في واجهة النقاش العام داخل الأوساط الكروية العالمية.
وعلى المستوى التنظيمي، أثارت هذه الواقعة استنفاراً رسمياً لدى الاتحاد الإسباني لكرة القدم ووزارة الرياضة، اللذين سارعا بإصدار بيانات تنديد تعتبر تلك التصرفات "وصمة عار" في تاريخ الملاعب الإسبانية.
وقد أعلنت الجهات المعنية عن فتح تحقيقات فورية لملاحقة المسؤولين عن هذه الهتافات، مؤكدة التزامها الكامل بمكافحة التمييز بكافة أشكاله وضمان بيئة رياضية آمنة تحترم التنوع الثقافي والديني لكافة المشاركين والجماهير.






