رياضة

أصوات تدعو "يامال" لمراجعة مساره مع إسبانيا عقب الإساءة للإسلام

كفى بريس

​أثارت الهتافات العنصرية وخطاب الكراهية الذي استهدف الدين الإسلامي خلال مواجهة المنتخبين الإسباني والمصري مؤخراً، زلزالاً من الغضب في الأوساط الرياضية، خاصة بعد أن طالت هذه الإساءات النجم الصاعد "لامين يامال". 

وفي هذا السياق، دعا نشطاء يامال إلى إعادة النظر جدياً في تمثيل المنتخب الإسباني، مؤكدين أن تكرار الإهانات المرتبطة بالمعتقد الديني للاعب تخلق بيئة غير صالحة لممارسة كرة القدم، وتفرض عليه اتخاذ موقف حازم يحفظ كرامته وهويته.

​وتسود حالة من الاستياء الشعبي والإعلامي جراء ما وصف بـ "الصمت المريب" للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) تجاه التطاول الجماعي للجماهير الإسبانية على مشاعر ملياري مسلم حول العالم.

 واعتبر مراقبون أن هذا الصمت يشكل خرقاً سافراً للوائح "الفيفا" التي تزعم محاربة التمييز بكافة أشكاله، مشيرين إلى "ازدواجية معايير" فجة في التعامل مع القضايا، حيث تتحرك الهيئات الدولية بسرعة قصوى وبقرارات صارمة إذا ما وقعت حوادث مشابهة في ملاعب القارة الأفريقية أو استهدفت ديانات أخرى، بينما يسود التراخي حين يتعلق الأمر بالإساءة للإسلام في الملاعب الأوروبية.

​وفي ظل هذه التطورات، تتعالى الأصوات بضرورة تحرك الإعلام المغربي والمؤسسات الرياضية للضغط في ملف تنظيم كأس العالم 2030، حيث اعتبر فاعلون أن هذا "التصرف الأرعن" والمناخ العنصري في بعض الملاعب الإسبانية لا يمكن أن يمر مرور الكرام عند تحديد ملاعب الافتتاح والنهائي. 

ويُشدد المتابعون على أن المغرب، بلد القيم والتعايش، يمتلك كامل المشروعية للمطالبة بضمانات صارمة وبأحقية احتضان كبرى محطات المونديال، رداً على عجز السلطات الكروية في إسبانيا عن لجم الجماهير المتطرفة وضمان احترام المقدسات الدينية للاعبين والجماهير على حد سواء.