وتأتي هذه التغييرات تنفيذاً لقرار وزارة الاقتصاد والمالية الذي أقر تعديلات ملموسة على قائمة الأسعار، حيث سجلت الزيادات تفاوتاً تراوح ما بين درهم واحد ونصف درهم، لتعزز بذلك المنحى التصاعدي الذي شهده القطاع منذ مطلع السنة الجارية.
وعلى مستوى التفاصيل السعرية للأصناف المتأثرة بهذا التحييد، عرفت سجائر "ماركيز كلاسيك" زيادة قدرها درهم واحد، ليقفز ثمنها إلى 31 درهماً مقارنة بأسعار يناير الماضي.
وفي السياق ذاته، ارتفعت أسعار كل من علامتي "مارفيل" و"كازا" بنحو نصف درهم، لتستقر قيمتهما السوقية عند 31.50 درهماً للعلبة الواحدة. ورغم هذه التحركات، أكدت المصادر الرسمية أن لائحة الزيادة الحالية لم تشمل كافة الأنواع المتوفرة في السوق، بل اقتصرت على أصناف محددة وفق المخطط الجبائي المعتمد.
وتندرج هذه الزيادات المتتالية ضمن رؤية استراتيجية أقرتها الحكومة في قانون المالية لسنة 2022، والتي تقضي بتطبيق "تضريب تدريجي" على قطاع التبغ يمتد حتى عام 2026. ويهدف هذا الاتفاق المبرم بين السلطات العمومية والفاعلين في القطاع إلى الموازنة بين الموارد الضريبية للدولة والتحكم في مستويات الاستهلاك، خاصة وأن الموجة الأخيرة استهدفت بشكل مباشر الأصناف الأكثر رواجاً واستهلاكاً بين المغاربة، والتي سجلت مسبقاً زيادات تراوحت بين درهم ودرهمين في يناير المنصرم.
وبناءً على المعطيات المحدثة، استقرت أسعار باقي العلامات التجارية عند مستويات متباينة؛ حيث بلغ سعر علبة "مالبورو" و"مالبورو كولد" 39.5 درهماً، بينما وصل سعر "مالبورو بيوند" إلى 41.5 درهماً، و"مالبورو تاتش" إلى 34 درهماً.
وفي الفئة المتوسطة، حددت الأسعار لعلامة "كامل" في 36 درهماً، و"إل إم" و"ماركيز" في 30 درهماً، في حين ظلت علامات مثل "شيستر فيلد ريش" و"فورتينا" عند مستوى 29 درهماً، وسجائر "LD" كأحد الخيارات المتاحة بسعر 28 درهماً.






