ربما عندما استبدل أرضية الملاعب بالمدرجات…
وربما بعدما حمل “الفلام” بدل دروع التتويج والاحتدام…
وربما بعدما أذعن لقلب الـمحب الولهان، تاركا حكمة الأب الريّان…
فكانت العثرة، وكان السقوط الذي لا يقاس بمدى الارتفاع، بل بقساوة الارتطام….
الحياة، تمنحنا المجد في لحظة، وتختبرنا في ألف لحظة...
اليوم، وهو يعبر هذا المنعطف القاسي، لم يكن وحده، بل كانت خلفه قلوب تنبض بالدعاء، ورجال رابطوا في الخارج والداخل، من الوينيرز وعموم المحبين والمتعاطفين، وأصوات واتصالات حتى من لاعبي ومسؤولي وجماهير الرجاء، اختارت أن تنتصر للإنسان لا للألوان….
وهنا تسقط كل الحسابات الضيقة، ويعلو صوت واحد، بكوننا مهما اختلفنا، نبقى بشرا، يجمعنا الضعف والإنسانيّة مهما بلغت درجة القوة والأنانية …..
ثقتنا لا حدود لها في نزاهة القضاء، ورجال القضاء الشرفاء، الذين لم يكن بالسهل عليهم هم ايضا ان يأمروا بايداع رسام وفنان ولاعب موهوب غياهب السجون، ولكن القانون فرض عليهم ذلك…
والقانون فوق الجميع…
رضا اليوم في محنة، والمحنة ليست نهاية الحكاية، بل قد تكون بداية اخرى، لانطلاقة أخرى، على الاقل باستخلاص الدروس..
رضا إلى غاية الان بريء…
وفي نظري سيبقى وإن أدين، لأنه ليس مجرما بالفطرة، ولا يمكن أبدا ان ينجح الفنان في ان يتحول إلى مجرم بالفطرة، رضى كباقي أبنائنا أحب بقوة، وأخلص بقوة، وربما أخطأ بقوة…
ولكنه سيعود حتما بقوة…






