وأوضح حكيمي، خلال "بودكاست" جمعه بزميليه في الفريق الباريسي كيليان مبابي وأوريلين تشواميني، ونقلت تفاصيله صحيفة "آس" الإسبانية، أنه تلقى دعوات متكررة من الاتحاد الإسباني لكرة القدم حين كان لاعباً في صفوف ناشئي ريال مدريد. مشيرا إلى أنه خاض بالفعل فترة تجريبية مع "الماتادور" بناءً على تشجيع ناديه الإسباني آنذاك، إلا أنه لم يجد نفسه منسجماً مع الأجواء هناك، مما جعله يعيد النظر في مستقبله الدولي بشكل مبكر.
وشدد النجم المغربي على أن شعوره بعدم الارتياح خلال وجوده مع المنتخب الإسباني كان المؤشر الأول الذي دفعه لاتخاذ قراره النهائي، حيث وجد أن تمثيل المغرب هو الخيار الأنسب لمسيرته الرياضية والوفاء لإرث عائلته. واصفا خطوته بأنها كانت "قراراً صائباً" وتاريخياً، مشيراً إلى أن الدافع الأساسي كان عاطفياً في المقام الأول، وهو ما أيده زميله مبابي بالتأكيد على أن مثل هذه القرارات المصيرية يجب أن تنبع من الشعور الداخلي بالانتماء والراحة النفسية.
وفي ختام حديثه، لفت حكيمي إلى أنه اتخذ هذا القرار الشجاع قبل تصعيده للفريق الأول في ريال مدريد، مؤكداً أن الرغبة في تمثيل الوطن يجب أن تظل شأناً شخصياً خالصاً، يختار فيه اللاعب المكان الذي يشعر فيه بكيانه وتقديره، وهو ما وجده بوضوح داخل أسوار المنتخب المغربي.






