تتجول عيني يميناً وشمالاً، وتلتقي مع تصريح للاعب سينغالي اسمه پاپ غايي، نُقل وترجم بعديد لغات، يقول فيه بأن منتخبه "كان يشرب كل مساء شايًا ممتازًا، يقدمه المغاربة في أكواب رائعة.. عندما علموا أننا في النهائي ضد المغرب، لم يعد هناك شاي ولا أكواب ولا أي شيء".
هذا الكلام، تناقلته طبعاً صحافة البلدان التي "تحبنا" كثيراً، حد البحث ليل نهار عن كل ما هو سلبي لاختلاقه ونقله وتداوله.
تابعت تصريح هذا اللاعب، وترددت قبل أن أقدِم على نشر فيديو تم تصويره صباح اليوم الموالي لتأهل السينغال للقاء النهاية، أي بعد تحديد طرفي النهائي الإفريقي، وتشاء الصدف أولاً أن الشخص الذي يُقدَّم له الشاي في الڤيديو هو پاپ غايي الكذاب نفسه، وتشاء الصدف ثانياً أنني زرت مقر إقامة المنتخب السينغالي في مناسبتين اثنتين في طنجة، ويمكنني التأكيد بأنه كان ربما أفضل من مقر إقامة المنتخب المغربي.
باختصار شديد، أغلب لاعبي وطاقم السينغال أبانوا بأنهم مجرد أشخاص تافهين، وآخر الكلام، فيه استحضار لذلك المثل الشهير: "احذروا صَولة الكريم إذا جاع، واللئيم إذا شبع". هو بدون ارتياب درسٌ (يُفترض) أن يكون مفيداً لنا، والسلام.








