مجتمع وحوداث

عاصفة رعدية تخلف خسائر فادحة في المحاصيل الزراعية بإقليم الفقيه بن صالح

كفى بريس

شهدت منطقة بني وكيل بإقليم الفقيه بن صالح، السبت، عاصفة رعدية قوية خلفت أضراراً جسيمة في القطاع الفلاحي، مما أثار حالة من القلق الشديد في صفوف المزارعين والفلاحين. 

وقد تسببت هذه التقلبات الجوية المفاجئة في تدمير مساحات شاسعة من المحاصيل الفلاحية، مما يضع الموسم الفلاحي الحالي في المنطقة أمام تحديات اقتصادية واجتماعية صعبة.

وتصدرت ضيعات الحوامض قائمة المتضررين، حيث تزامن هبوب العاصفة مع مرحلة "الإزهار" الحساسة، مما أدى إلى تخريب ما يزيد عن 700 هكتار من الأشجار المثمرة.

 ولم تقتصر الأضرار على الحوامض فقط، بل امتدت لتشمل زراعة البواكر التي سجلت خسائر وصفت بالكاملة في حوالي 600 هكتار، بالإضافة إلى تضرر مساحات مهمة من الزراعات البورية، وفي مقدمتها الحبوب، مما ينذر بتراجع حاد في الإنتاج المحلي لهذا العام.

وفي قراءة أولية لحجم الكارثة، أفادت مصادر مهنية بأن القيمة المالية للخسائر المسجلة قد تجاوزت سقف 4 مليارات سنتيم، وهي حصيلة مرشحة للارتفاع مع استمرار عمليات الإحصاء والتقييم الميداني.

 وتعتبر هذه الخسائر ضربة قوية للاقتصاد المحلي الذي يعتمد بشكل أساسي على النشاط الزراعي، خاصة في ظل الاستثمارات الكبيرة التي يضخها الفلاحون في هذه الزراعات.

وأمام هذا الوضع المتأزم، رفع فلاحو المنطقة نداءات استغاثة عاجلة إلى وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، مطالبين بضرورة التدخل الفوري والمباشر. 

ويناشد المتضررون الجهات الوصية بإيفاد لجان تقنية لإحصاء الأضرار بدقة، وتفعيل آليات الدعم والتعويض المقررة في حالات الكوارث الطبيعية، وذلك لمساعدتهم على تجاوز هذه المحنة وضمان استمرارية نشاطهم الفلاحي.