لم تعد الزيارات الدبلوماسية لعاصمة الصحراء المغربية، مدينة العيون، مجرد بروتوكول عابر، بل أصبحت تكريساً لواقع سياسي واقتصادي لا رجعة فيه.
اليوم، وباستقبال سفير الجمهورية الفرنسية والوفد الرفيع المرافق له، نخطو خطوة عملاقة أخرى نحو تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين الرباط وباريس.
*حضور الوفد الفرنسي الرسمي في قلب الأقاليم الجنوبية هو التجسيد الميداني للموقف الفرنسي الداعم لسيادة المملكة الكاملة على ترابها.
هي رسالة واضحة للعالم بأن "مغرب اليوم" يفرض واقعاً جديداً قوامه الوضوح والندية.
*إشادة السفير الفرنسي بالأوراش الكبرى تحت قيادة الملك محمد السادس، تؤكد أن الصحراء المغربية تحولت إلى قطب استثماري عالمي ومحرك حقيقي للتنمية المستدامة.
*لم تكن المباحثات مجرد حديث سياسي، بل كانت خارطة طريق لضخ استثمارات مشتركة، وتكثيف التبادل الثقافي، وفتح آفاق جديدة للمقاولات والتعاون التقني.
*المغرب وفرنسا لا يجددان الصداقة فحسب، بل يضعان حجر الأساس لمستقبل مشترك مبني على المصالح المتبادلة والاعتراف الصريح بالحقوق التاريخية للمملكة.
من العيون، يبدأ فصل جديد من الريادة الإقليمية.






