رياضة

فيفا يحرم المنتخب المغربي من "بروفة" ملعب مواجهة البرازيل في المونديال

كفى بريس
رفض الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الطلب المقدم لإجراء المباراة الودية بين المنتخب المغربي ونظيره النرويجي على أرضية ملعب "ميتلايف" بنيوجيرسي، والمقررة في السابع من يونيو 2026، وذلك في إطار الضوابط التنظيمية الصارمة التي تسبق انطلاق نهائيات كأس العالم 2026. 

ويأتي هذا القرار تماشياً مع البروتوكول المعتمد الذي يقضي بإغلاق الملاعب المونديالية وتسليمها للجنة المنظمة بنهاية شهر ماي، لضمان حماية جودة العشب وتجهيز المرافق بشكل كامل قبل صافرة البداية.

​وعلى ضوء هذا المستجد، اضطرت الجهة المنظمة إلى تغيير بوصلتها نحو ملعب "ريد بول أرينا" بمدينة نيوجيرسي ليكون المسرح البديل لهذا اللقاء الودي.

 وبالرغم من قرب المسافة الجغرافية، إلا أن هذا التعديل يمثل تغييراً جوهرياً في الخطط اللوجستية والتقنية المقررة سلفاً، مما يفرض على الأطراف المعنية تكثيف التنسيق لضمان سير التحضيرات في أفضل الظروف الممكنة بعيداً عن الملعب الرئيسي.

​ويشكل هذا القرار تحدياً فنياً مباشراً للطاقم التقني للمنتخب المغربي بقيادة المدرب محمد وهبي، الذي كان يراهن على هذه المواجهة لمنح "أسود الأطلس" فرصة التأقلم مع معالم ملعب "ميتلايف" وتفاصيله الدقيقة.

 وتكمن الأهمية الاستراتيجية لهذا الملعب في كونه سيحتضن المباراة الافتتاحية للمغرب في المونديال أمام المنتخب البرازيلي، حيث كان يطمح الجهاز الفني لكسر حاجز الرهبة والاستئناس بأجواء الملعب قبل الموعد الكبير المرتقب ضد "السامبا".