بين الحين والآخر أمر على طوابير تتناول الفطور في حي شعبي بمكناس، الأغلبية الجالسة بالمقهى تلتهم " الملوي او الحرشة وأتاي".
بكل بساطة حين يعجز الناس عن تناول فطور صحي، وحين يكون فطورهم من هذا الصنف كل صباح قبل الذهاب إلى العمل، عمل متعب جسديا، يصبح الكلام حول التنمية فيه سراب، ويصعب الإقناع أو الاقتناع به.
الخلاصة
التنمية تبدو بعض ملامحها في وجبة الفطور، فيوم يبدأ بالملوي او الحرشة وكأس من الشاي هو يوم من يبقى على رمق الحياة في جسده، وليس يوم لتحقيق التنمية بمعانيها وعمقها .






