ويأتي هذا الإعلان في ظل انتعاشة ملموسة يشهدها القطاع الفلاحي بفضل الظروف المناخية المواتية التي ميزت الفترة الأخيرة.
وأوضح المسؤول الحكومي، خلال كلمته الافتتاحية للمؤتمر الدولي رفيع المستوى المنظم ضمن فعاليات الدورة الثامنة عشرة للملتقى الدولي للفلاحة بمكناس، أن المساحة المزروعة بالحبوب بلغت هذا العام قرابة 3.9 ملايين هكتار.
وأشار المسؤول الحكومي إلى أن انتظام وشمولية التساقطات المطرية في مختلف الجهات الفلاحية بالمملكة كانا المحرك الأساسي وراء هذه الأرقام الواعدة، مما يمهد الطريق لتحقيق أداء إنتاجي متميز.
وفي سياق متصل، شدد الوزير البواري على الأهمية الاستراتيجية لهذا التحسن المائي، لاسيما وأنه يأتي بعد توالي سنوات قاسية من الجفاف أثرت بشكل مباشر على الموارد المائية.
واعتبر المتحدث ذاته أن الوضعية المائية الراهنة تعزز من آفاق انتعاش النشاط الفلاحي الوطني وتدعم الجهود الرامية إلى تحقيق السيادة الغذائية، في ظل شعار الملتقى الذي يركز هذا العام على استدامة الإنتاج الحيواني والأمن الغذائي.
يُذكر أن الملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب، الذي يحتضنه القطب الفلاحي بمكناس إلى غاية 28 أبريل الجاري، يشكل منصة رائدة للنقاش حول التحديات والفرص التي تواجه القطاع، خاصة في ظل التحولات المناخية الراهنة وضرورة الابتكار لضمان استدامة الإنتاج الزراعي والحيواني في المملكة.






