وُلد الراحل بمدينة فاس سنة 1941، وبدأ اهتمامه بالفن منذ سن مبكرة، قبل أن يشق طريقه نحو الشهرة نهاية خمسينيات القرن الماضي بأغانٍ حققت انتشارا واسعا، من بينها “مول الخال” و“يا الغادي في الطوموبيل”. كما شكلت إقامته بالقاهرة خلال ستينيات القرن الماضي محطة مؤثرة في تجربته الفنية، إذ عاد بعدها إلى المغرب بأسلوب موسيقي مختلف عزز مكانته داخل الساحة الفنية العربية.
وخلف عبد الوهاب الدكالي رصيدا فنيا كبيرا من الأغاني الخالدة، من بينها “ما أنا إلا بشر”، “مرسول الحب”، “أنا والغربة” و“سوق البشرية”، إلى جانب مشاركات سينمائية وتكريمات عربية ودولية متعددة. كما سبق أن وشحه الملك محمد السادس بوسام المكافأة الوطنية سنة 2013، فيما نال أوسمة وجوائز من مؤسسات ثقافية وفنية داخل المغرب وخارجه، تقديرا لمساره وإسهامه في تطوير الأغنية المغربية الحديثة.






