الإشارات القادمة من محيط المنتخب، ومعها خيار "القائمة الموسعة"، تؤكد أننا أمام معسكر انتقائي بامتياز، وليس مجرد محطة إعدادية عادية.
الهدف واضح: رفع درجة الغليان التنافسي.
عندما يدرك كل لاعب أن مكانه في "المونديال" يمر عبر تفاصيل دقيقة في مباراة ودية مغلقة، فإننا سنشاهد قتالية مضاعفة.
وهبي يضع الجميع تحت المجهر لفك "عقدة" المراكز التي ما زالت تشهد صراعاً محتدماً.
المعادلة القادمة بسيطة وقاسية في آن واحد:
أسماء ستنتزع تذكرة المونديال بفرض نفسها كأمر واقع.
أسماء ستوضع في "قاعة الانتظار" كخيار طوارئ.
وأسماء ستنتهي رحلتها عند عتبة الإعلان الرسمي.
المباراة الودية المغلقة لن تكون للنزهة، بل هي "امتحان المصير".
من يملك الشخصية الدولية والجاهزية التكتيكية هو من سيستمر، لأن المونديال لا يعترف إلا بالأجهز.
الكرة الآن في ملعب اللاعبين.. والقرار النهائي بيد "البروفيسور" وهبي.






