مجتمع وحوداث

خريجو "المعهد الملكي لتكوين الأطر" يطرحون ملفهم المطلبي بالبرلمان

كفى بريس

 عقدت تنسيقية خريجي المعهد الملكي لتكوين الأطر (دفعة 2025 تخصص تربية الطفولة الصغرى)، مدعومة ببعض طلبة الدفعات السابقة، اجتماعاً صباح الثلاثاء بمقر البرلمان في الرباط مع النائبين عمر أعنان وخدوج السلاسي، عضوي الفريق الاشتراكي بمجلس النواب – المعارضة الاتحادية؛ خُصص هذا اللقاء لتدارس آفاق الإدماج المهني للخريجين وبسط نقاط ملفهم المطلبي.

وشهد اللقاء تقديم التنسيقية لعرض شامل مدعم بالأرقام والإحصائيات استعرضت فيه الوضعية الراهنة للخريجين، حيث جرى تسليط الضوء على مفارقة بنيوية يترنح تحت وطأتها القطاع، والمتمثلة في توفر البنيات التحتية والتجهيزات بمختلف الأقاليم، مقابل تسجيل نقص حاد في الأطر المؤهلة لتسيير مؤسسات الشباب، الأمر الذي تسبب في إغلاقها أو شل حركتها رغم الحاجة الماسة لخدماتها.

وفي سياق متصل، نبه الخريجون إلى واقع إقصائهم من السياسات العمومية ذات الطابع الاجتماعي والتربوي، وحصر آفاقهم المهنية في قطاع الشباب فقط، مؤكدين أن التكوين الذي تلقوه بالمعهد يؤهلهم بامتياز للاشتغال في قطاعات متعددة تشمل الطفولة، الأسرة، التعليم، وكافة المجالات التربوية والاجتماعية.

من جانبه، عبر الفريق الاشتراكي بمجلس النواب عن مساندته المطلقة لمطالب الخريجين، مرجعاً تأخر تنزيل بعض السياسات العمومية في المجالات الاجتماعية إلى غياب الإرادة السياسية وكذا غياب الأطر المؤهلة. 

وفي هذا الصدد، التزم الفريق بالتحرك العاجل لدعم هذا الملف من خلال آلية الرقابة البرلمانية، وذلك عبر توجيه أسئلة شفوية وكتابية آنية لوزراء قطاعات الشباب والثقافة والتواصل، والتضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، والتربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، لمساءلتهم حول مصير الخريجين وضرورة فتح المناصب المالية لفائدتهم.

كما تعهد الفريق النيابي بالمطالبة بفتح قنوات التواصل والتحاور مع الوزراء المعنيين لبحث معضلة الخصاص في الأطر المؤهلة، معلناً إدراج هذا الملف ضمن أولويات مراقبة العمل الحكومي خلال الدورة البرلمانية الحالية، في وقت تؤكد فيه التنسيقية أن حل الأزمة رهين بوجود إرادة سياسية حقيقية تفتح الأبواب للكفاءات الوطنية لخدمة أطفال وشباب الوطن.