استنفرت جثة مواطن عُثر عليها زوال الأحد داخل سيارة مركونة بحي المسيرة بمدينة القنيطرة، مختلف المصالح الأمنية والسلطات المحلية التي حلت بعين المكان لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
وتشير المعاينات الأولية التي باشرتها العناصر الأمنية إلى أن الوفاة تعود على الأرجح إلى أسباب طبيعية، حيث لم تظهر على الجثة أي آثار واضحة للعنف أو الاعتداء. كما عززت التحريات الميدانية وإفادات أسرة الهالك ومعارفه فرضية الوفاة الطبيعية، مما يرجح استبعاد وجود أي شبهة جنائية في انتظار ما ستكشفه نتائج التشريح الطبي المرتقب.
وكان محيط "قيسارية واد الذهب" بالمدينة قد عرف حالة من الاستنفار الأمني فور اكتشاف الواقعة، حيث تم تطويق المكان وفتح تحقيق قضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة لتحديد الظروف والملابسات الحقيقية للوفاة.






