لي ثلاث افكار حوله
1/حسمت امري لان الداخلة كانت من بين اماكن التصوير..اعتبرت إغاضة الكافرين بالوطن شرط سبنيفيلي لحسم المشاهدة...
2/اعتبرت ان الزاوية التي اختارها نولان هي زاوية اوليس وحده. لا احد حضر من ابطال الاوديسة والهتها :لا اخيل.ولا باتروكل. ولا اغاميمنون الملك الجبار . ولا مينيلاس شقيقه والذي هربت زوجته هيلينا مع الوسيم باريس وتسبب في الحرب...حضروا.
وحده اوليس يحاور الالهة. يستشير السحرة ويتفاوض مع الموتى ويفسر الأحلام ويواجه وحوشه ووحوش البشرية معه..
2/ اوليس في طرف الحكاية يواجه غضب الالهة والوحوش والساحرات. ومزاج المحيطات والرعود ..في طرف الحكاية الاخر و
بينولوب زوجته (وابنه تيليماك) في الطرف الثاني من الحكاية تواجه طبيعة الانسان.طبيعة الهتها ووحوشها وعواصفها ..دسائس البشر....
3/من اقوى العماصر(حارج تجريبيات البعد الرابع وتموجات المقاعد مع تموينات سفين اوليس وسط اليم)الحوارات التي تحيل على الإنسان وهو يغوص في فهم قدره.
على شواكيء الداخلة تحاور أحيانا الالهة ،التي تتخذ صورة راهبة سمراء من راهبان معادها في طروادة قتلها جنوده امام عينيه. تعود الالهة الحكيمة في صفة الراهب ويدور حوار رهيب:
"هي:هل عرفت معنى حلمك ؟
هو:لماذا تتحدثون انتم الالهة لغة ملغزة وغير مفهومة..
هي:الا تسمع الرعد؟من يقبض اسراب الطيور في السماء؟وهذه الريح.".
بدا لي كما لو تأثر المخرج بالبيئة الإسلامية عندنا والله اعلم..
خرجت بهاتهوالافكار الأولية عن ثلاث ساعات من محاكمة هوميروس عن طريق اوليس للبشرية اليوم..
يظهر التماهي عند الحضور في القاعة عندما يقتل أوليس غريمه الذي كان يخطط للزواج من زوجته وحاول اغتيال ابنه. صفق الجمهور بعفوية. ثم صفق في النهاية ايضا...






