من حق الجماهير أن تنتقد التعليق الرياضي والعمل الصحافي، ما دام ذلك يتم في إطار الاحترام وبعيداً عن المساس بالحياة الخاصة أو التجريح الشخصي. أما التضامن الحقيقي مع الإعلاميين والصحافيين الرياضيين، فلا يكون بالشعارات والكلمات فقط، بل بالمواقف العملية والملموسة؛ كالدفاع عن حقهم في الحضور داخل الإعلام العالمي، ومنحهم فرص الظهور والتطور المهني، وتفعيل آليات الدعم والمؤازرة في الأوقات الصعبة، وتشجيع المبادرات الاجتماعية والجمعوية ذات الأثر الحقيقي. فالتضامن في جوهره ممارسة وسلوك، وليس مجرد خطاب أو بيانات.
التضامن المهني يُقاس بالمواقف لا بالشعارات.






