أكد السفير الأمريكي لدى المملكة المغربية، دوك بوكان، على عمق الروابط الاستراتيجية التي تجمع الرباط وواشنطن، وذلك في أعقاب الاستقبال الرسمي الذي خصه به الملك محمد السادس، لتقديم أوراق اعتماده سفيراً مفوضاً فوق العادة للولايات المتحدة الأمريكية لدى المملكة.
واعتبر الدبلوماسي الأمريكي أن هذا اللقاء لا يمثل محطة هامة في مساره المهني فحسب، بل يجسد دلالات رمزية وسياسية تعكس متانة "الشراكة التاريخية" التي تربط البلدين منذ قرابة قرنين ونصف من الزمن.
وشدد بوكان على أن هذه العلاقة الراسخة تستند إلى رصيد مشترك من الصداقة والاحترام المتبادل، مما يجعلها نموذجاً للتعاون الدبلوماسي المستدام.
وفي سياق استعراضه لآفاق العمل الدبلوماسي خلال فترة مهامه، أعرب السفير بوكان عن تطلعه القوي لتعزيز هذه الشراكة الاستراتيجية، مؤكداً التزامه بالعمل المشترك مع السلطات المغربية للدفع بعجلة الازدهار الاقتصادي، وتدعيم ركائز الأمن الإقليمي، وفتح آفاق جديدة للفرص التنموية بما يخدم المصالح الحيوية لشعبي البلدين.






