أكد محمد شوكي الرئيس الحالي لحزب التجمع الوطني للأحرار، مرة أخرى، أن هذه الهيأة الحزبية أصبحت منذ إزاحة مصطفى المنصوري من الرئاسة وتنصيب صلاح الدين مزوار مكانه في مراكش، أصبحت شركة بمجلس إدارة وقوانين واعراف الشركات...
عندما كان شوكي يحاول أن يظهر في صورة الزعيم، رغم تدني صورته الذاتية ومصداقيته وجاذبيته السياسية، كانت نظرات كل من محمد أوجار والطالبي العلمي، اللذين كانا متواجدين خلفه، تتساءل كيف قَدِمَ هذا عندنا، وكيف دخل حزبنا، وكيف أصبح رئيسا علينا؟! وهاهم الآن يصطفون وراءه حتى في البرامج التلفزية..
في تلك اللحظات، قد تكون مخيلتهم سافرت إلى الفترة التي كان فيها رئيسهم الحالي برلمانيا فقط، بإسم الجرار، وكان يدافع عن ألوانه وعجلاته، قبل أن تجره الأقدار إلى القبض على الحمامة.
أثناء حديثه عن الحكومة، كان على أصحاب البرنامج أن يسألوه سؤالا واحدا ألا وهو: "كيف فكر في الالتحاق بالحمامة وكيف خطط لقيادتها، وهل كان هذا هو برنامجه منذ البداية، أم أن رياحا لا يعلم من أين وكيف ومتى هبت هي التي قادته إلى هذه القيادة"؟
كانت الإجابة ستوضح للمشاهدين بأن الطريق لم تكن شائكة أمام شوكي، ولكن ستظهر للعموم أن الأسلاك السياسية قد تكون شائكة أمامه بعد منعرج انتخابات شتنبر القادم !!






