وأوضح أكرد في بيانه أن غيابه لا يعود إلى إصابة جديدة أو انتكاسة مفاجئة، مؤكداً أن مسار تعافيه يسير بشكل إيجابي، لكن التقييم الدقيق الذي أجراه بالتشاور مع الطاقمين الطبي والفني للمنتخب المغربي، خلص إلى أن مستواه البدني الراهن لن يسمح له بتقديم الإضافة النوعية المنتظرة منه خلال مرحلة دور المجموعات، وهي المرحلة التي تتطلب كثافة بدنية عالية وتنافسية كاملة.
وأشار النجم المغربي إلى أنه خاض سباقاً مع الزمن خلال الفترة الماضية لاستعادة كامل عافيته البدنية، إلا أن عامل الوقت لم يسعفه للوصول إلى الجاهزية القصوى (100%) قبل انطلاق المنافسات.
وأقر أكرد بأن الإرهاق البدني والذهني المتراكم طوال الموسم الرياضي كان عاملاً حاسماً في اتخاذ هذا القرار، الذي وصفه بـ "التوافقي" مع مدربي المنتخب، وذلك تفادياً لأي مخاطرة بمصلحة المجموعة، وضماناً لسير التحضيرات والمشاركة في البطولة بأفضل الظروف الممكنة.
وبناءً على هذا التقييم المهني للوضعية البدنية، تم اتخاذ قرار استبعاده رسمياً من القائمة، مع استدعاء مروان سعدان لتعويض مركزه في تشكيلة "أسود الأطلس" بالمكسيك، في خطوة تهدف إلى الحفاظ على توازن وقوة الفريق الوطني في الاستحقاق العالمي.






