سياسة واقتصاد

خوفاً من الاغتيال.. مدير ديوان تبون ينقل أسرار الدولة إلى أوروبا

كفى بريس
لجأ بوعلام بوعلام، مدير ديوان الرئاسة الجزائرية، إلى اتخاذ إجراءات احترازية استثنائية خلال فترة غيابه العلاجي خارج البلاد مؤخراً، وذلك عبر إيداع وثائق ومستندات توصف بالحساسة لدى أطراف قانونية في إحدى العواصم الأوروبية. 

وتأتي هذه الخطوة، بحسب تقارير إعلامية، كإجراء تأميني ضد أي ملاحقات أو تهديدات ذات طابع سياسي، حيث تضمنت تلك الوثائق تفاصيل تتعلق بآليات عمل مراكز النفوذ في الدولة، وعلاقة المؤسسات المدنية بالمؤسسة العسكرية، إلى جانب ملفات مركزية في صناعة القرار.

وأثارت هذه الأنباء حالة من الترقب داخل دوائر الحكم في الجزائر، نظراً للموقع الاستراتيجي الذي يشغله بوعلام باعتباره أحد أكثر المسؤولين اطلاعاً على ملفات حساسة في الدولة. 

ويرى مراقبون أن تداول هذه المعلومات قد ساهم بشكل مباشر في إعادة ترتيب التوازنات السياسية داخل أروقة السلطة خلال الفترة التي تلت عودة بوعلام إلى منصبه، خاصة في ظل التحضيرات لاستحقاقات سياسية مهمة تمر بها البلاد.

ورغم الضجة التي صاحبت هذه التسريبات، تلتزم السلطات الجزائرية الصمت التام، حيث لم يصدر أي موقف رسمي ينفي أو يؤكد صحة هذه المعطيات. 

وفي غياب التوضيحات الرسمية، يبقى المشهد مفتوحاً على كافة الاحتمالات، بانتظار ما ستكشفه التطورات الميدانية أو أي تحركات قد تؤكد أو تنفي هذه الرواية، التي تجاوزت في نظر المتابعين كونها مجرد تكهنات إعلامية.