سياسة واقتصاد

بوريطة يشيد بمواقف بوروندي ويعلن التزام المغرب تحت قيادة الملك بمواكبة برامجها التنموية

الحسن زاين

 أشاد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، الجمعة بالرباط، بالمواقف التاريخية والثابتة لجمهورية بوروندي في دعم الوحدة الترابية للمملكة المغربية ومغربية الصحراء، مؤكداً أن هذه المواقف تجسد عمق الروابط الأخوية الصادقة التي تجمع بين البلدين والشعبين الشقيقين.

وأوضح بوريطة، خلال ندوة صحفية مشتركة عقدت بمقر الوزارة عقب مباحثاته مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي والتكامل الإقليمي لجمهورية بوروندي، إدوارد بيزيمانا، أن المغرب يثمن عالياً المسار النموذجي والدينامية الإيجابية التي تطبع مواقف بوروندي تجاه القضية الوطنية منذ القرار التاريخي القاضي بسحب اعترافها بـ"الجمهورية الوهمية" سنة 2010، وهو الموقف المبدئي الذي تعزز وترسخ لاحقاً بفتح قنصلية عامة لبوروندي في مدينة العيون حاضرة الصحراء المغربية.

وفي السياق ذاته، نوه الوزير بالدور الريادي البارز الذي تضطلع به جمهورية بوروندي على الساحة الإفريقية، مشيداً بالعمل الدبلوماسي الكبير والمتميز الذي تقوم به خلال رئاستها الحالية للاتحاد الإفريقي لخدمة قضايا القارة وتدعيم العمل الإفريقي المشترك، مشيراً إلى أن هذا التنسيق الوثيق يعكس مستوى التفاهم العالي وتبادل الرؤى المستمر بين قائدي البلدين، الملك محمد السادس و رئيس جمهورية بوروندي.

وعلى مستوى التعاون الاقتصادي والتنموي، شدد ناصر بوريطة على أن المملكة المغربية، وتطبيقاً للتوجيهات السامية للملك محمد السادس، حريصة كل الحرص على دعم برامج التنمية والمشاريع الاستراتيجية بجمهورية بوروندي، ومواكبة جهودها الرامية إلى تحقيق الازدهار الاقتصادي والاجتماعي الشامل.

وفي إطار تعزيز هذه الشراكة الثنائية الواعدة والدفع بها نحو آفاق أرحب، أعلن بوريطة عن رغبة البلدين المشتركة وعزمهما الأكيد على عقد منتدى اقتصادي استثماري مشترك قبل نهاية السنة الجارية، بهدف فتح مجالات جديدة للتعاون بين الفاعلين الاقتصاديين وتطوير المشاريع التنموية بما يعود بالنفع والنماء على شعبي البلدين الشقيقين.