أبناء بوثقبة فبركوا وثيقة بطريقة بليدة زعموا أنها قرار صادر من محكمة التحكيم الرياضي TAS، عن إلغاء حكم محكمة الاستئناف بالاتحاد الإفريقي لكرة القدم القاضي بخسارة منتخب السنغال أمام المغرب في المباراة النهائية لكأس إفريقيا الأخيرة بنتيجة 3-0، نتيجة الانسحاب من الميدان في خرق سافر لقانون بطولة كأس أمم إفريقيا.
وأبناء بوثقبة هؤلاء (أخاطبهم هكذا لأنهم أغبياء وخبثاء وغير أسوياء وهو خطاب ليس موجها للجزائريين العقلاء) بعدما روجوا الوثيقة المفبركة، بدؤوا يبردعون الشعب الجزائري في بعض وسائل الإعلام البليدة بأن القرار حقيقي، كي يلهوا الجزائريين عن محاسبة مسؤولي دولتهم على السياسة الرياضية الفاشلة التي جعلتهم يصرفون الملايير أغلبها تم نهبها وسرقتها، على منتخب شارك في المونديال فقط كي ينتصر بهدفين لهدف واحد على منتخب أردني لم يسبق له قط أن شارك في كأس العالم، بعد هزيمة ضد الأرجنتين حيث فعل فيهم ليونيل الأفاعيل، وافتتح بهم سلسلته التهديفية بثلاثة أهداف بأشكال وأنواع، وتعادل متفق عليه مع منتخب النمسا حيث لأول مرة في تاريخ كرة القدم شاهد العالم شعبا يفرح لأن منتخبه تلقى هدف التعادل داخل شباكه، واحتل الرتبة الثالثة في مجموعته، وهو ما كان يسعى له، كي يتجنب ملاقاة إسبانيا في دور ال32، متوهما أن منازلة سويسرا في هذا الدور أفضل له من منازلة إسبانيا التي أراد تجنبها لأنه منتخب رعديد خواف جبان، قبل أن تصدمه سويسرا بهدفين، وتقصيه من دور 32 الذي وصله وهو يحتل الرتبة الثالثة في مجموعته ضمن نظام بطولة جديد قام الاتحاد العالمي لكرة القدم بتطبيقه لأول مرة في التاريخ بعد أن أصبح 48 بلدا يشاركون في المونديال.
نظام البلد الآخر، لم يجد ما يلهي به شعبه عن المشاركة الفاشلة والمتدنية في المونديال التي ضحك منها حتى الصبيان، يريد أن يحول أنظار شعبه عن فساده وسوئه ورداءته وتبذير أموال بلده بالاختلاس والسرقة، بتوجيه أنظار الشعب الجزائري نحو المغرب، من خلال خبر مضحك لم يصدر أساسا من محكمة التحكيم الرياضي، علما أن السنغال المعنية بالخبر، عوض أن تؤكد الخبر الزائف الذي يروجه أبناء بوثقبة في تلفزيونهم، قامت بإقالة مدرب منتخب السنغال، الذي كان السبب في فضيحة الانسحاب من الميدان في مباراته النهائية في الكان ضد المغرب، ولم يجرؤ كأي رعديد جبان أن ينسحب من الميدان عندما صفر الحكم في الدقيقة الأخيرة من اللعب ضربة جزاء ضده، في مباراته ضد بلجيكا في دور 32 من بطولة كأس العالم الحالية، وهي ضربة الجزاء التي تم تسجيلها وأقصته، علما أنها ضربة جزاء لم تكن واضحة وضوح ضربة الجزاء التي تم تصفيرها ضد السنغال في نهاية كأس إفريقيا ضد المغرب، والتي جعلته يمارس البلطجة وينسحب من الميدان.
وتتزامن بروباغندا الكذب والتزييف والفبركة التي يعتمدها نظام البلد الآخر حاليا ضد المغرب كي يبردع الشعب الجزائري، مع حملة التخويف وال ت ر H يب التي يمارسها عن طريق "تف ج ي R ات" داخل الجزائر، كما حدث أمس ليلا في مدينة وهران، محاولا من خلال هذه العمليات الدنيئة زرع الرعب في نفوس الجزائريين، كي يغلقوا أفواههم، ويظلوا خانعين خاضعين، وتحسبا لكل حراك يمكن أن ينطلق في الداخل من أجل تغيير الأوضاع الفاسدة التي يفرضها عسكريون عجزة وسياسيون بلداء على الشعب.
أبناء بوثقبة هؤلاء، الفرحون بترويج خبر من خيالهم، لم يستطيعوا أن يشرحوا في إعلامهم الحدث الذي وقع أمس في مدينة وهران، والذي يندرج ضمن المخططات التي يلجأ إليها نظام دكتاتوري دموي كلما شعر بالخطر من قرب انتفاضة شعبية عارمة تنشد التغيير، كما فعل في العشرية السوداء في تسعينيات القرن الماضي التي أباد فيها مئات الآلاف من الجزائريين الذين كانوا قد أطاحوا بأدوات النظام عن طريق الانتخابات، كما أنهم، أبناء أن بوثقبة هؤلاء، لم يجرؤوا على أن يشرحوا للجزائريين بأن المسؤولين السياسيين في السنغال، قاموا بفرض إقالة منتخب بلادهم الذي كان قد وضع يده في يد نظام بلد العالم الآخر، من أجل تخريب الإنجازات التنظيمية المغربية في الكان، وأن الإقالة ليست ناتجة فقط عن فشل منتخب السنغال في المونديال، بل هي ناتجة عن فشله أيضا في التتويج بكأس إفريقيا للأمم، التي لم تبق سوى أيام قليلة كي تعلن محكمة التحكيم الرياضي عمن فاز بها، وكي تكون بذلك أكبر صدمة يتلقاها العديان.
وهذا ما كان.






