لم ينزلق نحو أي خطاب للمظلومية أو التخفي وراء أخطاء موجودة للتحكيم (خاصة مقابلة كندا وفرنسا).. لم يتحدث بعنترية ولغة نحن الأكبر والأهم والأول..
تحمل مسؤوليته وقدم قراءة لمسار المنتخب بالحجة الملموسة عن واقع الظروف الملموسة..
تحدث عن روح الفريق كمكسب معتبرا أن تحديات المستقبل هي أن يشتغل اللاعبون في أنديتهم على الندية أكثر في اكتساب المشاركة وفرض أنفسهم على المستوى العالي حتى تكون مشاركتهم في المنتخب ذات أثر وذات زيادة إيجابية تقارع الكبار وتعزز مكتسبات الكرة المغربية التي فهم الجميع اليوم ان منجزها في قطر ليس ضربة حظ أو صدفة..
كان ذكيا حين قال إن منتخبات كبرى لم تبلغ الربع الذي بلغه المغرب مثل البرازيل، البرتغال، ألمانيا، هولندة..
المنتخب المغربي الأول بين أيادي أمينة بتقنيات كرة القدم..
هذا ربح كبير..
الرصانة والصدق وجرأة النقد الذاتي مكاسب..
حيا على العمل..
هناك خريطة طريق وهناك رجال وطنيون أكفاء قادرون على تطويرها وتعزيز مكتسباتها..






