الواقع مع المنطق حين يتحالفان يقولان بهذه المتلازمة" الدعم مع الحساب"...
مثلما كان موقفي راسخا و ثابتا حين طالب البعض رأس الركراكي بإقالته بعد العودة من كوت ديفوار منهكا منهارا٫ و كان التشديد على بقائه طالما أن البوسني و الفرنسي اللذان سبقاه استفادا من بونيس البقاء بعد كوارث الكان...
لكن بعد نسخة الكان في بلادنا ٫ حتمية التغيير فرضت التجديد لأن الربان شخصيا رمى المنشفة و توارى و كان صاحب قرار التنحي...
لذلك و دون الإستغراق في الماضي ... موقفي الراسخ و القار هو أن محمد وهبي كان و ما يزال رجل المرحلة... محمد وهبي أتى للفريق الوطني بهوية أداء جديدة غير مسبوقة... ومحمد وهبي هو قبل كل شيء بطل للعالم...
لكن هل هو منزه عن الإنتقاد طبعا لا...؟؟؟ أخطأ على مستوى تهويل وضع فرنسا و صور لنا الديكة على أنهم فضائيون... بل واصل في النوة الصحفية إصراره على هذا التصور الذي نسفه الثور الإسباني٫ وهذا يبرز أنه أخطأ التقدير و تقييم حجم المنافس و ربما كان لهذا النفخ المبالغ فيه تأثير على المجموعة... مثلما أنه أخطأ الكاستينغ باختيار أكثر من " واو عمر " في اللائحة...
لكن متى يحاسب...؟؟؟ نفس المنطق و الواقع يقولان أنه سيحاسب بعد الكان القادم بمشيئة الله تعالى مثلما استفاد من سبقوه ...بعدها يمكن للتقييم أن يستقيم بنفس مقاربات الإنصاف التي لا تخضع لأي شكل من الخلفيات...؟؟؟






