رياضة

عن تصريحات وهبي.. حينما يصبح التبرير بالواقعية عائقاً أمام صناعة التاريخ

محمد التلاغي (ناقد رياضي)
مع احترامي لسي محمد وهبي، فقد قام بمقارنة عجيبة عندما قال إننا لا نملك نفس أسماء منتخب فرنسا.

في الواقع، نتفق مع التصريح من ناحية القيمة الفردية للاعبين، لكن هذا لا يعني أن المنتخب الوطني غير قادر على التفوق على فرنسا فلو وضعنا حتى المنتخب البرازيلي، الذي يتفوق علينا من حيث الأسماء، فقد استطعنا مواجهته وفرض شخصيتنا أمامه.

في المقابل، يجب أن يبقى الخطاب ثابتا، لأنه هو نفسه أكد في الندوة الصحافية التي سبقت المباراة أن الهدف هو تجاوز فرنسا والوصول إلى النهائي.

كرة القدم أثبتت أن الفوارق الفردية لا تحسم دائما المباريات، وأن منتخبات أقل ترشيحا استطاعت إحراج منتخبات كبرى والدليل هو المنتخب المغربي نفسه، الذي أقصى رونالدو ورفاقه في مونديال قطر، وأحرج إسبانيا وبلجيكا بنجومهما، كما قدم مباريات قوية أمام البرازيل وهولندا.

لهذا، فهذه المعادلة ليست دائما واقعية، والأهم هو أن يبقى الخطاب موحدا قبل المباريات وبعدها، لأن الطموح والثقة جزء من صناعة النتائج والتاريخ