يبدو أن السيدة فاطمة الزهراء المنصوري اكتشفت اليوم نظرية جديدة في القانون الحزبي:
يمكن لحزب أن يمنحك عضوية مكتبه السياسي اعتمادا على صفة يمنحها لك حزب آخر!!
تقول إن الخطاط ينجا أصبح عضوا في المكتب السياسي لأنه رئيس جهة.. جميل..!!
لكن يا سيدتي إنه رئيس جهة باسم حزب الاستقلال.. وليس باسم حزب الأصالة والمعاصرة..!!
والأطرف من ذلك أن هذه الصفة التي استندت إليها قد لا تبقى يوما واحدا إذا قرر حزب الاستقلال مباشرة المساطر القانونية التي قد تنتهي بتجريده من عضويته.. وما يترتب عن ذلك من فقدانه لرئاسة الجهة..
أي أن الصفة التي أدخلته إلى المكتب السياسي للبام.. مفتاحها القانوني يوجد عند حزب الاستقلال.. وليس عند الأصالة والمعاصرة!
إذاً.. هل أصبح المكتب السياسي للبام يُبنى على صفات قانونية يملكها حزب منافس؟!
المنطق البسيط يقول:
إذا كان الخطاط ينجا قد التحق بحزب الأصالة والمعاصرة.. فإنه التحق كشخص.. لا كرئيس جهة منتخب باسم حزب آخر..
أما الاستناد إلى تلك الصفة لتبرير عضويته في المكتب السياسي فهو تفسير لا يزيد الأمر إلا غرابة..
المؤسف أن هذا الكلام يصدر عن أمينة عامة لحزب.. وهي أول من يفترض أن
يميز بين الانتماء الحزبي والصفة الانتخابية..






