وعبر رئيس جمهورية بوركينا فاسو، في هذه البرقية، باسم الشعب البوركينابي، وحكومة بوركينا فاسو وباسمه الخاص، عن تهانيه الحارة ومتمنياته بالصحة والسعادة والسداد للملك، وكذا متمنياته بالسلام والازدهار والإشعاع المستمر للشعب المغربي الشقيق.
وأضاف أن هذه المناسبة، تشكل فرصة متميزة للإشادة بالإنجازات الكبرى التي حققتها المملكة المغربية تحت قيادة الملك، وكذا الجهود المبذولة لفائدة التنمية الاقتصادية والتقدم الاجتماعي وإشعاع المملكة على الساحتين الإفريقية والدولية.
واغتنم الرئيس تراوري "هذه المناسبة السعيدة للتنويه بجودة علاقات الصداقة والتعاون والأخوة، التاريخية "بين البلدين، والتي تعززها روابط إنسانية، ثقافية، روحية واقتصادية عميقة، تشكل قاعدة متينة لتطوير شراكات أكثر طموحا".
وجدد الرئيس البوركينابي التعبير عن قناعته بأن التعاون النموذجي بين البلدين سيتعزز أكثر في المجالات ذات الاهتمام المشترك، لما فيه مصلحة الشعبين، وفي إطار روح التعاون جنوب-جنوب".






