وأوضح سانشيز، خلال زيارة ميدانية قام بها الجمعة للوقوف على تداعيات الأزمة، أن هذه الشبكات الإجرامية عمدت إلى استغلال وتفسير حكم صادر عن المحكمة العليا بطريقة مضللة روجتها بين صفوف المهاجرين، مما أدى إلى حدوث تدافع خطير هدد أرواح العديد من الشباب، مندداً بالممارسات اللاإنسانية التي تقتات على معاناة البشر.
وفي سياق احتوائه لتداعيات الوضع، أشاد سانشيز بالدور الحيوي وجهود السلطات المغربية، مؤكداً أن التعاون المشترك مع المملكة يمثل حجر الزاوية والركيزة الأساسية لتجاوز هذه الأزمة.
وشدد المسؤول الإسباني على أن التواصل المستمر والسلس بين مدريد والرباط أثبت نجاعته في تنسيق عمليات الإعادة وتفكيك الأنشطة الإجرامية لشبكات التهريب، معتبراً أن الشراكة الاستراتيجية مع المغرب تظل الضمانة الأبرز لحماية الحدود وتحقيق الاستقرار والأمن الإقليمي.






