سياسة واقتصاد

تحقيق إسباني: حملة رقمية سبقت محاولة العبور الجماعي إلى سبتة وحققت أكثر من 11 مليون تفاعل

كفى بريس

كشفت صحيفة "لاراثون" الإسبانية أن محاولة العبور الجماعي نحو سبتة المحتلة أواخر يوليوز 2026 سبقتها حملة رقمية واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، خلص تقرير استخباراتي قائم على تحليل المصادر المفتوحة إلى أنها حققت أكثر من 11 مليون مشاهدة وتفاعل.


وأوضح التحقيق أن الحملة انطلقت مطلع يوليوز، قبل أن تتصاعد بعد صدور حكم للمحكمة العليا الإسبانية يتعلق بوضعية الوافدين إلى سبتة عبر البحر، حيث رصد محللون نشاطًا مكثفًا على منصات تيك توك وفيسبوك وإنستغرام وX، إلى جانب مجموعات على تطبيق واتساب.


وبحسب التقرير، تطورت الرسائل المتداولة من منشورات عامة حول الهجرة إلى محتوى يتضمن معلومات ميدانية، من بينها مسارات الوصول، ونقاط التجمع، ووسائل النقل، وتوقيت التحرك نحو محيط رصيف تاراخال.


وأشار التحقيق إلى أن الحملة اعتمدت توزيعًا للأدوار بين حسابات تنتج المحتوى وأخرى تتولى إعادة نشره، إضافة إلى مجموعات تراسل وفرت معطيات لوجستية للمشاركين. كما تحدث عن مجموعات واتساب تُدار من أرقام تحمل مفتاح الاتصال الدولي (+213)، تبادل المشاركون فيها معلومات مرتبطة بالتحرك، إلى جانب تداول مقاطع مصورة عبر تيك توك وإنستغرام.


وخلصت "لاراثون" إلى أن تتبع النشاط الرقمي أصبح جزءًا أساسيًا من فهم محاولات الضغط على الحدود، معتبرة أن مراقبة الفضاء المعلوماتي وتحليل شبكات التواصل باتا عنصرين رئيسيين في رصد مثل هذه التحركات واستباقها.