وأوضح لبكر في حوار صحفي، أن الرهان على الجهوية المتقدمة ودستور 2011 يعكس قناعة ملكية بأن الإقلاع التنموي للمغرب مرتبط بجعل الجهة قطباً رئيسياً، مبرزاً أن هذا المسار توج بتقليص عدد الجهات إلى اثنتي عشرة جهة لتعزيز التكامل، ومقترناً بإصدار ميثاق اللاتمركز الإداري لسنة 2018 باعتباره الركيزة العملية لنقل السلط والوسائل والاعتمادات إلى المجالات الترابية لتحقيق النجاعة والفعالية الميدانية.
وأضاف المتحدث ذاته أن التجربة الجهوية لا تزال تعاني من تحديات جوهرية أبرزها ضعف تفعيل الاختصاصات المحولة والمشتركة، واستمرار الهيمنة المركزية في المصادقة والتسيير، إضافة إلى إشكالية التباين المالي واعتماد بعض الجهات الكلي على الاستثمار العمومي، مؤكدًا على ضرورة الانتقال إلى حكامة ترابية قائمة على إشراك المواطن، وإرساء آليات للمنافسة الاقتصادية والجبائية بين الجهات، وتفعيل صناديق التكافل لتسريع وتيرة الاستثمار المحلي وتحقيق عدالة مجالية منصفة ومتوازنة.






