سياسة واقتصاد

أخنوش يقود الحملة الانتخابية بنفسه والشوكي يتوارى

جواد بنعيسى

لاحظوا من فضلكم أن:


عزيز أخنوش عاد لكي يقوم شخصيا بالتعبئة الانتخابية، وتوارى الرئيس الجديد للحزب إلى الصفوف الخلفية!


بمعنى أن فوز الپام غير مضمون، ولا يمكن المراهنة على فوزي لقجع مائة في المائة!


المشهد بدأ يتضح شيئا فشيئا:


إذا احتل الپام صدارة الانتخابات، سيصبح فوزي رئيسا للحكومة، بينما سيكون بإمكان أخنوش أن ينسحب نهائيا من المجال السياسي لكي يتفرغ لأعماله الخاصة!


وإذا عادت الصدارة إلى حزب التجمع، في الغالب سيبقى عزيز أخنوش رئيسا للحكومة لولاية ثانية، بينما سينسحب فوزي لقجع من الپام لكي يتفرغ للكرة والتحضير للمونديال!


وهما في كلتا الحالتين بحال بحال!


سألني أحد الأصدقاء عن أحوال اليسار وشعب اليسار.


قلت له: خلّي ذاك الجمل راگد!