واصطدم اختيار العنوان بحساسية مفرطة لدى الشارع المغربي، نظراً لكون اللفظ استُخدم طويلاً في الخطابات الإقليمية الموجهة ضد المغرب بقصد الانتقاص. وعوض أن تنجح المجموعة في احتواء الانتقادات عبر توضيحاتها، أدى البيان إلى نتائج عكسية بعدما استند إلى وجود سوابق فنية للمصطلح وبرأ الموزع الموسيقي الجزائري سامي الزناتي من صياغة الكلمات، معتبراً إياه مجرد مشارك في التوزيع.
ولم تقتصر موجة الاستياء على فحوى البيان فحسب، بل أججتها تصريحات سابقة لأحد أعضاء المجموعة طالبت الجمهور "بالتعود" على اللفظ، وهو ما اعتبره المتابعون لغة استفزازية عمقت الفجوة بين الفنانين وقاعدتهم الشعبية.
وفي خضم هذا السجال المحتدم، تغذت منصات التواصل الاجتماعي بتأويلات شتى حول خلفيات المشروع، لتجد "فناير" نفسها في مواجهة أزمة تواصلية حقيقية أعادت النقاش حول الهوية الوطنية إلى نقطة الصفر.






