وخلال مقابلة مع شبكة "سكاي نيوز" البريطانية، قاطع إنفانتينو الصحفي قبل إتمام سؤاله حول مستقبله الإداري، محولاً البوصلة نحو الحديث عن استضافة مدينة كاتوفيتسه البولندية لبطولة كأس العالم للسيدات تحت 20 عاماً، ومؤكداً أن جهوده تركز حالياً على توسيع نطاق المشاركة الكروية العالمية وخدمة المواهب.
وتعقيباً على الجدل القائم، اكتفى رئيس "فيفا" بالقول إن الوقت والمكان المناسبين لم يحنا بعد للحديث عن الملفات العالقة، متجنباً تقديم أي إشارات حاسمة تؤكد بقاءه أو رحيله، لترك باب التكهنات مفتوحاً على مصراعيه.
وتكتسب هذه التطورات حساسية بالغة مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية المقررة في مارس المقبل، في ظل مساعٍ تقودها اتحادات قارية كبرى، تشمل "يويفا" و"كونكاكاف" والاتحاد الآسيوي، لدفع إنفانتينو نحو التنحي وفتح صفحة جديدة في إدارة الكرة العالمية.






