لا تزال صحيفة @abc_es وعلى رأسها الصحفية الهاوية كيتي غارات @KettyGarat تتلقى الصفعة تلو الأخرى بسبب سقوطها المتكرر في فخ الأخبار الزائفة والتناقضات الفاضحة ضد المغرب.
سقوط جديد يوثق انزلاق هذه الصحيفة نحو العبث بعدما سوقت لقصة خيالية حول اختراق مزعوم لهاتف وزيرة الخارجية آنذاك أرانشا غونزاليس، ليتكفل المسؤول الإسباني فليكس بولانيوس @felixbolanosg بتفنيدها بشكل قاطع ونسف الرواية من أساسها بقوله "لم يسلمني أحد على الإطلاق أي هاتف محمول ولم أوقع على أي إشعار باستلامه خلال فترة عملي أميناً عاماً لرئاسة الحكومة.
لا هاتف وزيرة الخارجية غونزاليس لايا ولا هاتف أي شخص آخر.."
إنها ليس مجرد أخطاء مهنية بل هي عنوان عريض لغياب أبسط معايير الدقة والموضوعية ودليل صارخ على أن ما يبنى على باطل فهو باطل.
واليوم، نضع الجميع أمام الحقيقة المجردة:
هل تعلم هذه الصحفية أنها وقعت ضحية خداع ساذج؟
أم أنها شريك أساسي في مسرحية مضللة لتضليل الرأي العام الإسباني ضد المغرب؟
وقد سبقتها فضيحة أكبر تتجلى في السيرة الذاتية (CV) المفبركة التي نشرتها تدعي فيها نسبتها لـ "حجاوي" متجاهلة تماماً ما نشره المعني بالأمر بنفسه في "كتابه الأبيض"!
فليخبرنا أحدكم إذن: من المخادع الحقيقي بينكم؟!
عندما تسقط مهنة الصحافة في مستنقع الأجندات الرخيصة يصبح السقوط الأخلاقي والمهني قدراً محتوماً.
سقطة جديدة تضاف إلى سجل الفشل والحبل على الجرار!






