الفضيحة المدوية التي نسفت أسطورة "البطولة الزائفة" تتعلق بملف العفو الملكي السامي؛ فالرجل الذي يتبجح اليوم وينكر التماسه للعفو فضحه الإدريسي بالحقائق الدامغة: الريسوني هو من كان يستجدي العفو من داخل زنزانته وهو من توسل وأقحم عائلته وأصدقاءه ليطلبوا من الإدريسي الوساطة لدى القيادات الحزبية والسياسية للسعي في نيل العفو!
كان يستعطف خلف القضبان وحين نال حريته تنكر كعادته ليرتدي ثوب الصمود الموهوم ويزيف التاريخ عيني عينك.
ولم يتوقف هذا السقوط عند إنكار استجداء العفو بل انحدر إلى منطق العصابات والابتزاز السافر حين حاول إجبار الإدريسي على تزوير شهادات لكتابه وعندما واجهه بالرفض هدده صراحة باختلاق تصريحات مفبركة ونسبها إليه.
الريسوني اليوم عار تماماً أمام الرأي العام: كذاب يستجدي في الخفاء ومبتز يلفق في العلن ومن بنى نضاله المزعوم على بهتان العثماني وافتراءات الإدريسي ليس إلا تاجراً مفلساً دهسته الحقيقة وكسرت الوثائق شوكته!






