ذكرت صحيفة «لو فيغارو» الفرنسية، نقلاً عن وكالة الصحافة الفرنسية (AFP)، في 29 سبتمبر/أيلول 2026، أن باريس تستعد لافتتاح «متحف الإعلام والصحافة» (Musip) بحلول عام 2029، في مشروع يهدف إلى تعريف الجمهور بكيفية صناعة الخبر والعمل الصحفي، في ظل التنامي المتسارع للتضليل الإعلامي.
وأوضح مؤسس المشروع ورئيسه، الصحفي في قناة France 24 أنطوان ماريوتي، أن المتحف يسعى إلى الاستجابة لما وصفه بـ«حالة طوارئ ديمقراطية». ويحظى المشروع بدعم اليونسكو، ومنظمة مراسلون بلا حدود، ووكالة الصحافة الفرنسية، وراديو فرنسا، ولو فيغارو، وشارلي إيبدو وعدد من المؤسسات الإعلامية الأخرى، فيما تترأس الصحفية في «لوموند» أنيك كوجان مجلسه العلمي.
وسيقدم المتحف تجربة تفاعلية تشرح مختلف مراحل إنتاج المعلومات، من اختيار الموضوع والبحث عن المصادر إلى التحقق من المعلومات وإعدادها للنشر، مع إنشاء استوديوهات للإذاعة والتلفزيون وورشة للإخراج الصحفي تتيح للزوار تجربة العمل الصحفي عملياً. وأكد القائمون عليه أن الهدف ليس توجيه الجمهور إلى ما ينبغي أن يفكر فيه، وإنما تمكينه من فهم آليات عمل غرف الأخبار وتزويده بأدوات تساعده على تقييم المعلومات ومصادرها.
وتقدر كلفة إنشاء المتحف بنحو 20 مليون يورو، على أن يجمع تمويله بين الأموال العامة والرعاية الخاصة، بينما لم يُحدد بعد الموقع النهائي للمتحف في باريس. وقبل افتتاحه الفعلي، بدأ المشروع نشاطه عبر الإنترنت بمحتويات تعليمية موجهة خصوصاً إلى الشباب، على أن ينظم ندوات ومناقشات ابتداءً من يناير/كانون الثاني المقبل.






