قررت الحكومة البريطانية الإبقاء على مجانية الدخول إلى المتاحف الوطنية أمام جميع الزوار، بمن فيهم الأجانب، بعدما كانت قد طرحت في مارس الماضي إمكانية فرض رسوم على السياح الدوليين لزيادة موارد المؤسسات الثقافية.
وبموجب السياسة المعتمدة، يظل الدخول إلى المجموعات الدائمة في مؤسسات كبرى، بينها المتحف البريطاني والمعرض الوطني، مجانياً دون تمييز على أساس الجنسية، بينما يمكن أن تفرض رسوم على بعض المعارض المؤقتة. وتطبق بريطانيا مبدأ مجانية المجموعات الوطنية منذ عام 2001.
وبحسب ما نقلته صحيفة «لو فيغارو» في صفحتها الثقافية بتاريخ 29 سبتمبر 2026، ترى الحكومة البريطانية أن فرض رسوم على الزوار الأجانب قد ينعكس على القطاع الثقافي وإقبال الزوار، في وقت تستقطب فيه المتاحف الوطنية ملايين السياح سنوياً وتساهم بأكثر من مليار جنيه إسترليني في الاقتصاد البريطاني.
ويأتي القرار البريطاني في وقت اختارت فيه فرنسا اتجاهاً مختلفاً، إذ تعتمد منذ بداية 2026 أسعاراً متفاوتة في عدد من المواقع الثقافية الكبرى، من بينها متحف اللوفر وقصر فرساي، بحسب جنسية الزائر أو محل إقامته. وفي متحف اللوفر، تبلغ التذكرة 32 يورو للزوار القادمين من خارج المنطقة الاقتصادية الأوروبية، مقابل 22 يورو لمواطني دول المنطقة أو المقيمين فيها.






