وعلى عكس باقي القيادات الحزبية التي توافدت على مقر "البام"، اقترح بنكيران أن يُعقد اللقاء التشاوري داخل المقر المركزي لحزبه بحي الليمون في العاصمة، وهو المقترح الذي أخذته رئيسة الحكومة المكلفة قيد الدراسة، لتظل الترتيبات النهائية معلقة بانتظار الحسم الرسمي للزمان والمكان.
وتأتي هذه الخطوة، بحسب مصادر مطلعة، مدفوعة بحسابات بروتوكولية وسياسية تخص بنكيران كرئيس حكومة أسبق، فضلاً عن كون اللقاء يمثل بالنسبة إليه واجباً سياسياً وأخلاقياً بحتاً، لا سيما بعدما حسم المجلس الوطني ل"البيجيدي" موقفه بالإجماع بالاصطفاف في المعارضة وعدم الانخراط في أي ائتلاف يقوده حزب الأصالة والمعاصرة.
ورغم أن البرنامج الأولي للمشاورات كان قد سطر لقاء وفد العدالة والتنمية يوم الخميس بمقر "البام"، فإن تشبث بنكيران باستقبال المنصوري في مقره المركزي يضع الترتيبات البروتوكولية أمام محك حقيقي، في انتظار ما ستسفر عنه الاتصالات المباشرة لتسوية هذا التباين الشكلي.






