كشفت دراسة ان انتخابات 23 شتنبر جرت في سياق سياسي واجتماعي يتسم بارتفاع درجة الاستياء لدى شرائح واسعة من الشباب، خصوصاً في ظل ظروف اقتصادية صعبة، و تتجاوز نسبة البطالة ل 27 في المائة لدى الفئة العمرية بين 15 و24 سنة، ووجود نحو 2.9 مليون شخص تتراوح أعمارهم بين 15 و29 سنة بدون دراسة أو عمل.
و اوضحت الدراسة التي أعدتها وحدة الدراسات السياسية بالمركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات حول الانتخابات التشريعية بالمغرب أن مظاهرات حركة “جيل Z” وما رافقها من شعارات تطالب بالعدالة الاجتماعية و مناهضة الفساد، إلى جانب حادثة توجه عشرات الآلاف من الشبان نحو سبتة في ليلة 30 إلى 31 من يوليوز 2026، شكلت خلفية أساسية لاستقطاب سياسي تصاعد قبل موعد الاقتراع، مشيرة إلى أن تراجع المشاركة إلى نسبة 38 في المائة يعيد إلى الواجهة سؤال علاقة الشباب بالأحزاب ومؤسسات التمثيل السياسي.






