سياسة واقتصاد

لماذا تهاطلت كل صور التنمر على السيدة مديحة خير؟

خديجة الزومي (رئيسة المنظمة المرأة الاستقلالية)

كل صور التنمر تهاطلت على  مديحة خير فقط بعد تعيينها وزيرة منتدبة في التكوين المهني، كأن الاستوزار لا يمر بمساطر وبأعراف مشددة، وكما تشير هذه الوثائق، والتي لا أعلم مدى صحتها ومصداقيتها، أنها مؤرخة قبل اثنين وعشرين سنة، وكأن الزمن توقف عندها وتحولت الوثيقة إلى مقصلة تطالب برأس المعنية، فقط ساعة تعيينها. ثم إن الغريب، وكأن هذا السيل من الأوراق كانت معدة قبل الاستوزار، وتتربص بسمعة المعنية بالأمر.

الأخت مديحة كانت موظفة و مسؤولة بالمكتب الوطني للمطارات، قبل أن تكون برلمانية، ولم يتحدث عنها أحد آنذاك. وقامت بعملها البرلماني داخل وخارج المغرب وأدته بأمانة، وقامت بأدوار طلائعية كبرلمانية، واستطاعت أن تخوض تجربة برلمانية القرب، وتمكنت أن تتصدر الانتخابات برقم ليس بالهين، والكل كان ينوه بعملها وبفوزها، وبقيت الاحتفالات مسترسلة وآتية من كل أنحاء الدائرة الانتخابية....

ولكن انهالت كل صور التنمر عليها حين أعلن عنها وزيرة منتدبة بالتكوين المهني والتأهيل.

بالله عليكم رفقا بالمناضلات فإنكم تسيئون لكل شيء حتى بات كل شيء غير لائق وغير ذي طعم. 

ارتقوا... بالله عليكم، فإن القاع قد ازدحم.