سياسة واقتصاد

لقجع للتدبير وفاطمة ل" انگير "

عبد الحكيم نوكيزة

  بين تصريح فاطمة  امام البرلمان وتقديم فوزي  لمشروع قانون المالية امام نفس المؤسسة الدستورية، تفرض العديد من الملاحظات نفسها.

   اولى الملاحظات، اننا نسمع لأول مرة بعد عقود من الزمن وزيرا للمالية متمكنا من اللغة الرسمية للبلاد عكس رئيسة الحكومة المتخصصة في اكل"الهمزات" وماجاورها.

 ثانيها ، ان المقارنة بين "الخطاب"والخطاب" تفرض على المتابع الانطباع، بأن رئيسة الحكومة لم تكن لها مساهمة من قريب أو بعيد، لا في التوجيه ولاحتى في الاطلاع الكافي على إعداد القانون المالي. 

 من يريد التأكد عليه الرجوع إلى عدد من الاشارات السلبية او المرتبكة الواردة في تصريح السيدة فاطمة المنصوري، والتى رمى بها السيد فوزي لقجع وراء ظهره.

 سؤال لابد منه : هل كان من الضروري وضع العربة امام الحصان؟ 

  الجواب وبالمختصر المفيد : لتبييض صفحة مسار (هكذا حزب) ،  كان لابد من( هكذا منقذ ) ،  يلمع هكذا عاهات وعليه العمل ولهم اجره .