نعم، لا تزال أمامنا مباراة نصف النهاية أمام نيجيريا ... ثم مباراة النهاية، أمام منتخب الكوت ديفوار أو منتخب السينغال أو منتخب مصر ... لكي نتوج بالكأس الغالية المنتظرة ....
لكن، مباراة هذا المساء ... بالروح القتالية ... اللعب الجماعي ... الثقة في الذات ... كسر جدار الخوف من اللعب الإفريقي القوي ... وحضور خطة تقنية محكمة ... منحتنا جرعة فرح كبير .... وكسرت آمال السوء لأعداء الفرح المغربي ... وللذين يكثمون في قلوبهم حقدا كبيرا على كل أسباب التميز و الفرح بهوية مغربية خالصة ...
الصراحة... هذه اللحظة بغات شي ساعة فرح في صف طويل و رقصة أحيدوس مغربية أصيلة ....
و عاااااش المغرب مليار مرة ... و لا_عزاء_للحاقدين






