مجتمع وحوداث

شباب فكيك ينظمون قافلة لدعم ثقافة دعم ريادة الأعمال

كفى بريس

بهدف دعم ريادة الأعمال لدى الشباب والرفع من قابليتهم للتشغيل، نظمت منصة الشباب لإقليم فجيج، خلال الفترة من 12 إلى 15 يناير الجاري، قافلة تحسيسية بمختلف الجماعات الترابية بالإقليم.

وذكر بلاغ للمنصة، توصلت به "كفى بريس"، أن هذه القافلة، تروم تحسيس شباب الإقليم بمحاور وأهداف البرنامج الثالث للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وكذا تعريفهم بمختلف الأنشطة والخدمات التي تقدمها المنصة لفائدتهم.

وأورد نص البلاغ، انه خلال كل مرحلة من مراحل هذه القافلة التحسيسية، تم تنظيم لقاءات مفتوحة مع الفئات المستهدفة، تحت إشراف فريق عمل المنصة وخبراء في المجال، الذين أطروا عدة ورشات تشخيصية لفائدة الشباب الراغبين في الاستفادة من خدمات المنصة.

وحطت القافلة في مرحلتها الخاصة بمدينة بوعرفة، الجمعة، بمقر المنصة، بحضور العديد من الشباب حاملي المشاريع، وأفكار المشاريع، وكذا الراغبين في تعزيز قدراتهم وقابليتهم للتشغيل.

وفي كلمة له حول المبادرة، قال رئيس قسم العمل الاجتماعي بعمالة إقليم فجيج، إدريس موسي، إن هذه القافلة تهدف إلى تحسيس شباب الإقليم ومختلف الفاعلين المحليين، من جماعات ترابية ومؤسسات عمومية، بمحاور وأهداف وأنشطة منصة الشباب، التي تروم بالأساس التعريف بآفاق فرص الشغل لفائدة الشباب وتنمية الحس المقاولاتي لديهم.

وأضاف أن الهدف يكمن أيضا في التعريف بجيل جديد من المشاريع التي تساهم في تثمين الإمكانات والمؤهلات المحلية، من خلال تبني مقاربة سلاسل الانتاج.

من جهتها، أشارت حفصة كنز الدين، المسؤولة عن محور دعم قابلية التشغيل بمنصة الشباب لإقليم فجيج، إلى أن المنصة تشتغل من خلال ثلاثة محاور هي قابلية التشغيل لدى الشباب، وريادة الأعمال، والاقتصاد الاجتماعي والتضامني.

وأوضحت أن محور قابلية التشغيل يستهدف الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و35 سنة، والذين يستفيدون من مواكبة المنصة في مجال التكوين والإدماج المهني، في حين يهم محورا ريادة الأعمال والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و45 سنة، من حاملين المشاريع أو أفكار مشاريع، الذين بإمكانهم الاستفادة من المواكبة الشاملة، من بداية الفكرة إلى مرحلة ما بعد إنشاء المشروع.

ويشار إلى أن مشروع إنشاء منصة الشباب – إقليم فجيج، يندرج في إطار المرحلة الثالثة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وتحديدا برنامجها الثالث الذي يروم تحسين الدخل والادماج الاقتصادي للشباب.