أقدم الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله بنكيران، على توجيه عبارات تحمل حمولات عنصرية وسخرية واضحة في حق القيادي داخل حزبه، مصطفى الإبراهيمي، خلال الاجتماع الأسبوعي للفريق النيابي "للمصباح"، ما خلف حالة من الإحراج.
وفي تفاصيل الواقعة، طلب بنكيران من الحاضرين الاستماع إلى آيات من الذكر الحكيم افتتاحةً لأشغال الاجتماع، ليتدخل رئيس الفريق النيابي، إدريس الأزمي الإدريسي، مقترحاً مصطفى الإبراهيمي بحكم إتقانه لتلاوة القرآن. غير أن رد فعل بنكيران جاء بشكل ساخر، متسائلاً بنبرة عنصرية: "وخا مّو جزائرية كيعرف يقرا القرآن؟"، ومتبوعاً بضحكته المعهودة التي خلقت حالة من الإحراج وسط الحاضرين.
ورغم الإهانة الصريحة التي مست والدته وجذوره، استجاب مصطفى الإبراهيمي لطلب التلاوة وصعد لقراءة القرآن، لكن بملامح شاحبة عكست حجم الحرج الذي خلفه كلام بنكيران.
واستنكر عدد من رواد ونشطاء مواقع التواصل الاجتماعي ما جاء في كلام بنكيران من تهكم وتنمر على والدة الإبراهيمي.






