تستعد الدار البيضاء لاحتضان الدورة الثالثة والعشرين من معرض «صنع في المغرب» لصناعة النسيج والألبسة، خلال الفترة الممتدة من 3 إلى 5 نونبر المقبل، بمشاركة أكثر من 200 عارض مغربي وأجنبي، إلى جانب مشترين دوليين وممثلين عن علامات تجارية وشركات متخصصة.
وينظم المعرض، تحت رعاية الملك محمد السادس، من طرف الجمعية المغربية لصناعات النسيج والألبسة بشراكة مع منظمة CEMS-Global USA، بالمعرض الدولي بالدار البيضاء، تحت شعار «ربط أوروبا وإفريقيا والعالم: من هنا تبدأ عمليات التوريد»، بهدف تعزيز موقع المغرب ضمن سلاسل التوريد العالمية وتطوير الشراكات الصناعية.
وستشهد هذه الدورة إطلاق النسخة الأولى من القمة المتوسطية الأطلسية للنسيج، بمشاركة مصنعين ومستثمرين وممثلين عن العلامات التجارية وشبكات التوزيع وصناع القرار من إفريقيا وأوروبا وأمريكا الشمالية. وتهدف المبادرة إلى بحث التحولات التي يعرفها القطاع، خاصة ما يتعلق بقرب مواقع الإنتاج، ومرونة سلاسل التوريد، والتتبع والشفافية، والاستدامة البيئية.
وسيغطي المعرض مختلف مكونات صناعة النسيج والألبسة، من التصنيع والتصميم والأقمشة والمواد الأولية إلى الآلات والتقنيات الصناعية ومواد التجهيز والإكسسوارات، مع إبراز فرص تطوير الإنتاج المغربي وتعزيز تنافسيته في الأسواق الدولية.
كما ستشكل الاستدامة أحد محاور هذه الدورة، من خلال تسليط الضوء على إعادة تدوير المياه المستعملة في الأنشطة الصناعية، وتثمين النفايات النسيجية، واعتماد الألياف المستدامة، في سياق توجه الصناعة العالمية نحو نماذج إنتاج أكثر مسؤولية بيئيا.
وتراهن الجمعية المغربية لصناعات النسيج والألبسة، التي تتولى تنظيم المعرض، على هذه التظاهرة لتعزيز التعاون بين المقاولات المغربية وشركائها الدوليين، وإبراز مؤهلات القطاع الوطني في مجالات الإنتاج والابتكار والتصميم، بما يدعم مكانة المغرب كوجهة للتوريد الصناعي القريب من الأسواق الأوروبية.






